دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-19

بعد التوقيع مع إيران .. ترامب يواجه "عاصفة جمهورية" في الكونغرس

لم تكد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنهي إجراءات توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، حتى وجدت نفسها أمام موجة انتقادات حادة من داخل الحزب الجمهوري، في تطور عكس حجم الانقسام بشأن الاتفاق الذي أنهى مرحلة التصعيد العسكري، وفتح الباب أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً.

وجاءت المفاجأة بالنسبة للبيت الأبيض من أن الاعتراضات لم تصدر عن الديمقراطيين فحسب، بل شملت شخصيات جمهورية بارزة دعمت سياسة ترامب المتشددة تجاه إيران خلال الأشهر الماضية.

ودافع ترامب بقوة عن الاتفاق، وهاجم منتقديه داخل الحزب، معتبراً أنهم لا يدركون حجم المكاسب التي حققتها إدارته من خلال إنهاء الأزمة، وإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز وتجنب تصعيد أوسع في المنطقة.


كما دفع بنائبه جي دي فانس إلى تصدر حملة الدفاع عن الاتفاق، مؤكداً أن التفاهم يضمن عودة الملاحة الطبيعية في المضيق، ويحافظ على الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة خلال فترة التفاوض، بما يسمح بمراقبة مدى التزام طهران بتعهداتها.

غموض مريب

ويتركز اعتراض الجمهوريين على ما يعتبرونه غياباً للوضوح بشأن عدد من الملفات الحساسة، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية منع طهران من استخدام ورقة مضيق هرمز مستقبلاً، إضافة إلى مصير برنامجها الصاروخي.

ويرى منتقدو الاتفاق أن المكاسب التي حصلت عليها إيران، وفي مقدمتها تخفيف الضغوط الاقتصادية، وفتح باب المفاوضات الجديدة، لا تتناسب مع الكلفة السياسية والعسكرية التي تحملتها الولايات المتحدة خلال الأزمة.

وفي هذا السياق، حذّر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من أن الاتفاق لا يتضمن ضمانات نهائية تمنع إيران من العودة إلى تهديد الملاحة الدولية أو استغلال فترة التفاوض لإعادة ترتيب قدراتها العسكرية.

الصواريخ وهرمز بالصدارة

وتبرز قضية الصواريخ الباليستية بين أكثر الملفات إثارة للجدل داخل الكونغرس، إذ يستند معارضو الاتفاق إلى تقارير استخبارية تفيد بأن إيران ما زالت تحتفظ بجزء كبير من قدراتها الصاروخية ومنصات الإطلاق الخاصة بها.

ويعتبر هؤلاء أن تأجيل معالجة هذه الملفات إلى جولات التفاوض المقبلة يترك هامشاً واسعاً للمناورة الإيرانية، ويؤجل القضايا الأكثر حساسية إلى مرحلة لاحقة.

السيناتور البارز تاد كرز، هو الآخر، طرح مجموعة مبادئ  ثابتة في التعامل التاريخي مع النظام الايراني بقوله: "التاريخ علمنا أن منح مليارات الدولارات لنظام ثيوقراطي يرغب قادته في قتل الأمريكيين ليس فكرة سديدة ..أعتقد أن الرئيس اعتمد مشورة سيئة  بشأن هذه الصفقة ".


فيما كتب السيناتور الجمهوري عن ولاية  لويزيانا بيل كاسيدي، في منشور له على منصة إكس "لم يتم كبح الطموحات النووية الإيرانية ..إيران، الآن، تدرك  أهمية التهديد بإغلاق مضيق  هرمز في وجه الملاحة الدولية  وهي، بلا شك، ستحاول استغلال ذلك مستقبلاً ..إيران لديها، الآن، فرصة لإعادة بناء بنية تحتية جديدة بموجب هذا الاتفاق".

في المقابل، خفف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من حدة انتقاداته السابقة، معتبراً أن الاتفاق يمنح فرصة لاختبار إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية للملف النووي، رغم استمرار شكوكه بشأن استعداد طهران لتقديم تنازلات جوهرية.

ومع تصاعد الجدل، بدأ البيت الأبيض اتصالات مع عدد من النواب الجمهوريين لشرح أهداف الاتفاق ومبرراته، مؤكداً أن إنهاء أزمة مضيق هرمز انعكس سريعاً على أسعار الوقود وسلاسل التوريد، وأن استمرار التهدئة قد يسهم في خفض معدلات التضخم، وتحسين الأوضاع الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.


وتسعى الإدارة إلى احتواء الاعتراضات عبر جلسات إحاطة مرتقبة مع أعضاء الكونغرس، في محاولة لتوحيد الموقف الجمهوري قبل انطلاق جولة المفاوضات التالية مع إيران، والتي ستحدد مستقبل التفاهم، وما إذا كان سيتحول إلى اتفاق دائم أو مجرد هدنة مؤقتة.

اتصالات لتجاوز الأزمة

وفي خضم الجدل المتصاعد، كشفت مصادر في البيت الأبيض لـ"إرم نيوز" أن فريق الرئيس دونالد ترامب بدأ اتصالات مباشرة مع عدد من أعضاء الحزب الجمهوري لشرح المكاسب التي حققتها الإدارة من خلال مذكرة التفاهم مع إيران، ومحاولة احتواء حالة التشكيك المتزايدة داخل الحزب.

وبحسب المصادر، فإن كبار مسؤولي الإدارة يرون أن بعض الجمهوريين لا يمنحون وزناً كافياً لأهمية إنهاء أزمة مضيق هرمز، باعتبارها أحد أبرز الإنجازات المباشرة للاتفاق، لما لها من انعكاسات سريعة على الاقتصاد الأمريكي.


وأشارت المصادر لـ"إرم نيوز" إلى أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تراجعاً ملحوظاً في أسعار الوقود، فيما يتوقع أن يؤدي استمرار وقف الأعمال القتالية واستئناف حركة الملاحة الطبيعية عبر المضيق إلى مزيد من الانخفاض في أسعار الطاقة داخل الولايات المتحدة والأسواق العالمية.

وأضافت أن آثار الاتفاق لن تقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل ستشمل سلاسل التوريد وقطاعات اقتصادية متعددة شهدت ارتفاعات حادة في التكاليف والأسعار خلال فترة الحرب والتوترات المرتبطة بها.

وأوضحت أن الإدارة أبلغت أعضاء الكونغرس الجمهوريين بضرورة التركيز على هذه المكاسب الاقتصادية في خطابهم السياسي خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها مؤشرات ملموسة يشعر بها المواطن الأمريكي بشكل مباشر، كما أنها قد تسهم في تخفيف الضغوط السياسية التي يواجهها الحزب على خلفية ارتفاع الأسعار والتضخم.

وأكدت أن فريق ترامب يرى أن استمرار تراجع أسعار الوقود سيقود تدريجياً إلى انخفاض أسعار السلع والخدمات الأخرى، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على معدلات التضخم، ويمنح الإدارة والحزب الجمهوري ورقة قوية في مواجهة الانتقادات الداخلية والخارجية.

 

عدد المشاهدات : ( 797 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .